
Sedikit maklumat ingin saya kongsikan bersama, mungkin ada dalam kalangan kita yang bertanya, `apakah ITHPA itu?” ` Insya Allah, saya akan cuba jelaskan secara terperinci mengenainya. ITHPA adalah singkatan kepada Institut Teknologi HPA. Dengan satu matlamat, penubuhannya adalah bertujuan untuk membuka peluang kepada saudara dan saudari kita yang tidak bernasib baik untuk meneruskan pelajarannya ke peringkat universiti. Kata Pengarah Urusan ketika mengulas mengenai isu kelayakkan untuk memasuki universiti pada hari ini diantaranya adalah mesti mempunyai kepujian dalam Bahasa Melayu, Matematik, Sains dan Bahasa Inggeris. Tetapi katanya, `bagaimana pula dengan golongan yang tidak bernasib baik untuk memasuki universiti` adakah masa depan mereka terjamin dengan baik?” maka oleh sebab itulah, kita menubuhkan ITHPA ini dengan satu kefahaman, memberi dan membuka peluang kepada mereka semua, mungkin ada dalam kalangan mereka mempunyai kemahiran dalam sesuatu bidang dengan baik, mungkin ada dalam kalangan mereka yang begitu terampil sekali kemahirannya dalam bidang kaligrafi dan sebagainya. Sesungguhnya, kemahiran mereka itu perlu digilap. Kita mengakui bahawa setiap manusia mempunyai kelebihannya yang tersendiri, maka kita akan menggunakan kelebihan yang ada pada diri mereka itu bagi menyambung kesinambungan perjuangan HPA ini. Disamping membimbing mereka ke arah menghayati fikrah perjuangan HPA yang sebenar”.
Dengan kata lain, ITHPA juga akan mewujudkan beberapa sekolah, diantaranya sekolah ilmu lukis, perfileman, suara, bahasa, kaligrafi, geologi, dan pengawal keselamatan. Seterusnya, Insya Allah. Kelas yang akan dijalankan adalah selama 2 – 3 jam setiap hari, sebanyak 10 orang pelajar sahaja yang kita benarkan untuk memasuki setiap kelas dengan seorang guru pengajar atau pensyarah. Ia disebabkan pihak HPA begitu optimis untuk melahirkan seorang pekerja yang berwawasan dan berfikiran kritis disamping mantap dari segi akidah serta fikrahnya terhadap HPA bagi menghadapi globalisasi. Mengenai yuran pendaftaran bagi memasuki ITHPA tidak perlu sama sekali, cuma hanya perlu menggunakan tenaga saja untuk menuju ke dewan mokhtar pada 3 ogos ini, jam 8.00 pagi bagi mendengari taklimat ITHPA. Ia begitu mudah sekali. Tetapi siapakah sanggup bersama-sama HPA?? Marilah bersama kami. Mengenai tempat tinggal dan kos makan serta minum, adalah dibawah tanggungan sendiri. Manakala kemudahan tempat tinggal pula disediakan homestay di bandar Laguna Merbok, Sungai Petani, Kedah. Disana HPA mempunyai sebanyak 25 buah homestay. Dengan bayaran RM 50 sebulan bagi setiap pelajar ITHPA yang ingin menetap berhampiran dengan dewan kuliah. Kemudahannya begitu baik sekali, kerana berhampiran dengan homestay HPA terdapat Radix Fried Chicken (RFC) di sekitar kawasan itu.
Selain itu, Pengarah Urusan HPA juga telah memberi amanah kepad Pak Yayat selaku ketua bagi sekolah kaligafi dibawah ITHPA. Disamping menjadi tenaga pengajar disekolah itu. Insya Allah. Dengan kata lain, syarat kelayakan bagi memasuki sekolah kaligrafi sedang direncanakan. Insya Allah tidak lama lagi siaplah ia. Pengarah Urusan juga menegaskan dalam menyediakan syllabus kaligrafi itu mestilah mempunyai unsur-unsur dakwah yang akan mendekatkan diri seseorang itu kepada Allah semula. Sesungguhnya Islam itu tidak jauh dari daerah seni.
“PRODUK HALAL TANGGUNGJAWAB BERSAMA” (TM)
INSTITUT TEKNOLOGI HPA (ITHPA)
Tel : +6 04-4419094 / 0196330727 Fax : +6 04-4419254
Pegawai KHAS ITHPA : 0194650155 (Fahzan)
Tel : +6 04-4419094 / 0196330727(Syikin) Fax : +6 04-4419254
0193785079( Mohd Lufti ) / 0164167035 ( Mohd Hashim )
MANAHAL HPA
KEMASUKAN MARCH DIBUKA SEKARANG.
SPM : KE THN 1 DIPLOMA MANHAL USULUDDIN
STAM : KE TAHUN 2 DIPLOMA USULUDDIN @ SYARIAH.
No Tel : +60164459717
LANJUT: http://hpa.com.my/manhal
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير المرسلين ، أما بعد ؛
فإن من أصول دين الإسلام : تعظيمَ النبي صلى الله عليه وسلم ومحبتَه. ولا يكمل إيمان المرء حتى يحبه أكثر من كل أحد ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :«لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» [أخرجه البخاري ومسلم ].
لكن هل معنى ذلك أن نحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ؟ قبل الإجابة عن هذا السؤال لابد أن نعلم ما يلي :
1/ أن الله تعالى قال في كتابه:{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينً}[المائدة 3]. فما لم يكن ديناً آنذاك فليس اليوم بدين .
2/ قال النبي صلى الله عليه وسلم :«من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد» [مسلم] أي: مردود . وقال صلى الله عليه وسلم :«كل بدعة ضلالة»[مسلم] . فهذان الحديثان يدلان على أنَّّ كل أمر لم يشرعه النبي صلى الله عليه وسلم فليس بمشروع ، ولا يكون حسناً ؛ لأن (كل) من ألفاظ العموم
3/ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس حباً وإجلالاً له، ولا يشك عاقل في ذلك ، ومع ذلك لم يؤثر عن واحد منهم أنه احتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم . فهل نحن أكثر حباً للنبي صلى الله عليه وسلم منهم ؟!! .
4/ يُقال للذي يحتفل بالمولد : هل احتفل به النبي صلى الله عليه وسلم أم لم يحتفل ؟ فإن قال : لم يحتفل . قلنا : كيف تتجرأ على فعل أمر تزعم أنه قربة ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم الذي ما ترك أمراً يقرب إلى الله إلا ودلَّ الأمة عليه .
وإن قال : احتفل. قلنا :{ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: 111] ودون ذلك خرط القتاد، وولوج الجمل في سَمِّ الخياط .
وعليه فلا يشرع للإنسان أن يحتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم .
واعلم أن الفاطميين - والصواب أن يُسموا بالعبيديين - هم أول من أحدث هذا الاحتفال . نصَّ على ذلك جمع من أهل العلم ، منهم : الإمام ابن كثير في البداية والنهاية ، والشيخ محمد بخيت المطيعي مفتي مصر سابقاً.
وقد ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أن مولد النبي صلى الله عليه وسلم لا يُعرف له تاريخ قاطع ، وذكر القرطبي المالكي رحمه الله طرفاً من خلاف العلماء في يوم مولده صلى الله عليه وسلم في تفسيره [20/194]. وعلى فرض أنه صلى الله عليه وسلم وُلد في الثاني عشر من شهر ربيع الأول فهذا يوم وفاته كذلك . وليس الفرح في هذا اليوم بأولى من الحزن فيه .
ولا يُستدل على مشروعية الاحتفال بقول الله تعالى :{ قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:58]فإنه لم يستدل بها أحد من أصحاب القرون المفضلة على هذا الزعم ، فهل نحن أفهم لكتاب الله تعالى من الصحابة والتابعين الذين فاتهم هذا الاستدلال ، وخلا عصرهم منه ، فكان إجماعاً على أنه لا يُراد من الآية ذلك . قال القرطبي نقلاً عن سلف الأمة في معنى الآية :(فضل الله الإسلام ، ورحمته القرآن) [الجامع :8/353].
ولا يُستدل كذلك بما يُذكر من الرؤيا التي فيها أن أبا لهب لما فرح بمولد النبي صلى الله عليه وسلم خفف الله تعالى عنه العذاب ؛ فإنها لا تثبت من ناحية الإسناد . والكافر لا يُثاب على أعماله الصالحة لأنه فقد شرطاً من شروط قبول العمل وهو الإيمان . فما بالك إذا كان العمل غير محل للثواب ؛ فالفرح بالأبناء فرح طبعي لا يُثاب الإنسان عليه لذاته .
وأما صيام النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لأنه يوم وُلد وبُعث فيه فلا يدل على جواز الاحتفال . فالحديث دليل على أننا نصوم هذا اليوم من كل أسبوع شكراً لهذه النعمة ، وليس فيه أننا نحتفل بيوم واحدكل عام ، والعبادات لا قياس فيها .
وقد نص الإمام الفاكهاني المالكي المذهب على بدعية الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم في رسالته : المورد في الكلام على المولد ، وبه قال ابن الحاج المالكي [المدخل : 2/11-12]
وعلى المسلم أن يعلم أنه ليس في الإسلام بدعة حسنة ، وكل خير في اتباع من سلف، وتمسكك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم أكبر دليل على محبتك له ، وليسعنا ما وسع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم .
نسأل الله أن يهدي المسلمين جميعاً ، وأن يجمع على الحق كلمتهم .
وصل اللهم وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وآله وصحبه .
| |
| حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم |
|
|
| د. مهران ماهر عثمان |
| |
لا شك أن الصحابة رضي الله عنهم هو أشد الناس محبة للرسول صلى الله عليه وسلم وأحرصهم على اتباعه وأعلم الناس بالسنة ، وهم رضي الله عنهم مع حرصهم وشدة محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم لم يؤثر عنهم على الإطلاق إن أحدا منهم احتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يؤثر كذلك عن القرون المفضلة الأولى أن أحدا احتفل بالمولد . فلم تسجل حادثة واحدة في كتب التاريخ تدل على وجود مثل هذا الأمر في تلك القرون .
مما يعني أن أمر هذا الاحتفال استحدث بعد هذه القرون المفضلة .
وأول من أحدث هذه البدعة هم الباطنية وبالأخص قوم يعتبرون من المؤسسين للدعوة الباطنية يقال لهم بني القداح ويسمون أنفسهم بالفاطميين ، وينتسبون زوراً إلى ولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فجدهم هو ميمون ابن ديصان القداح وكان مولى لجعفر بن محمد الصادق وميمون هذا من الأهواز وهو أحد مؤسسي المذهب الباطني الخبيث وذلك بالعراق ، ثم ارتحل إلى المغرب ، وانتسب هناك إلى عقيل بن أبي طالب وزعم أنه من نسله ، فلما دخل في دعوته قوم من غلاة الرافضة ادعى أنه من ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق فقبلوا ذلك منه على الرغم من أن محمد ا بن إسماعيل بن جعفر الصادق مات وليس ذرية . وممن تبع ابن ديصان القداح رجل يقال له : حمدان قرمط وإليه تنسب القرامطة .
ثم لما توالت الأيام ظهر المعروف منهم بسعيد بن الحسين بن أحمد بن عبدالله بن ميمون بن ديصان القداح فغير اسمه ونسبه وقال لأتباعه : أنا عبيد الله بن الحسن بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق فظهرت فتنته بالمغرب .
قال بن خلكان في وفيات الأعيان : ( وأهل العلم بالأنساب من المحققين ينكرون دعواه في النسب ) .
وفي سنة 402 هـ كتب جماعة من العلماء والقضاة ، والأشراف والعدول والصالحين والفقهاء والمحدثين ، محاضر تتضمن الطعن والقدح في نسب الفاطميين – العبيديين - وشهدوا جميعا أن الحاكم بمصر هو : منصور بن نزار الملقب ب" الحاكم " حكم الله عليه بالبوار والخزي والدمار – ابن معد بن إسماعيل بن عبدالله بن سعيد –لا أسعده الله – فإنه لما صار إلى بلاد المغرب تسمى بعبيد الله ، وتلقب بالمهدي ، وأن من تقدم من سلفه أدعياء خوارج ، لا نسب لهم في ولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه . ولا يتعلقون بسبب وأنه منزه عن باطلهم ، وأن الذي ادعوه إليه باطل وزور . وأنهم لا يعلمون أحدا من أهل بيوتات علي بن أبي طالب رضي الله عنه توقف عن إطلاق القول في أنهم خوارج كذبه ، وقد كان هذا الإنكار لباطلهم شائعا في الحرمين ، وفي أول أمرهم بالمغرب ، منتشرا انتشارا يمنع أن يدلس أمرهم على أحد ، أو يذهب وهم إلى تصديقهم فيما ادعوه ، وأن هذا الحاكم بمصر –هو و سلفه – كفار فساق فجار ، ملحدون زنادقة ، معطلون ، وللإسلام جاحدون ، ولمذهب المجوسية والثنوية معتقدون ، وقد عطلوا الحدود ، وأباحوا الفروج ، وأحلوا الخمر ، وسفكوا الدماء ، وسبوا الأنبياء ولعنوا السلف ، وادعوا الربوبية ،
كتب في سنة 402 هجرية وقد كتب خطه في المحضر خلق كثير . ا.هـ
فأول من قال بهذه البدعة – بدعة الاحتفال بالمولد النبوي – هم الباطنية الذين أرادوا أن يغيّروا على الناس دينهم ، وأن يجعلوا فيه ما ليس منه ؛ لإبعادهم عما هو من دينهم فإشغال الناس بالبدع طريق سهل لإماتة السنة ، والبعد عن شريعة الله السمحة وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم المطهرة .
وقد كان دخول العبيديين مصر سنة 362 هـ في الخامس من رمضان ، وبدعة الاحتفال بالمولد عموما ، ومولد النبي صلى الله عليه وسلم خصوصا إنما ظهرت في عهد العبيديين ، ولم يسبقهم أحد إلى ذلك .
قال المقريزي : ( ذكر التي كان الخلفاء الفاطميون يتخذونها أعيادا ومواسم تتسع بها أحوال الرعية وتكثر نعمهم وكان للخلفاء الفاطميين في طول السنة أعياد ومواسم وهي ) :
· موسم رأس السنة
· وموسم أول العام
· ويوم عاشوراء
· ومولد النبي صلى الله عليه وسلم
· ومولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه
· ومولد الحسن رضي الله عنه
· ومولد الحسين رضي الله عنه
· ومولد فاطمة الزهراء رضي الله عنها
· ومولد الخليفة الحاضر
· وليلة أول رجب
· وليلة النصف من رجب
· وليلة أول شعبان
· وليلة النصف من شعبان
· وموسم ليلة رمضان
· وغرة رمضان
· وسماط رمضان
· وليلة الختم
· وموسم عيد لفطر
· وموسم عيد النحر
· وعيد الغدير
· وكسوة الشتاء
· وكسوة الصيف
· وموسم فتح الخليج
· ويوم النيروز
· ويوم الغطاس
· ويوم الميلاد
· وخميس العدس
· وأيام الركوبات
ثم تكلم المقريزي عن كل موسم من هذه المواسم ، ومراسم الاحتفال فيه .
فهذه شهادة ظاهرة واضحة من المقريزي – وهو من المثبتين انتسابهم إلى ولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومن المدافعين عنهم – أن العبيديين هم سبب البلاء على المسلمين وهم الذين فتحوا باب الاحتفالات البدعية على مصراعيه ، حتى إنهم كانوا يحتفلون بأعياد المجوس والمسيحيين وهذا من الأدلة على بعدهم عن الإسلام ومحاربتهم له ، وإن لم يجهروا بذلك ويظهروه .
وفي ذلك دليل أيضا على أن إحياءهم للموالد الستة المذكورة ومنها مولد النبي صلى الله عليه وسلم ليس محبة له صلى الله عليه وسلم كما يزعمون وكما يظهرون للعامة والسذج من الناس ، وإنما قصدهم بذلك نشر خصائص مذهبهم الإسماعيلي الباطني ، وعقائدهم الفاسدة بين الناس ، وإبعادهم عن الدين الصحيح ، والعقيدة السليمة بابتداعهم هذه الاحتفالات ، وأمر الناس بإحيائها ، وتشجيعهم على ذلك وبذل الأموال الطائلة في سبيل ذلك .
موقف أهل السنة والجماعة من بدعة المولد
اتفق العلماء من السلف الصالح - رحمهم الله – على أن الاحتفال بالمولد النبوي وغيره من المواسم غير الشرعية ، أمر محدث مبتدع في الدين ، ولم يؤثر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ، ولا عن التابعين وتابعيهم ، ولا علماء الأمة المشهورين كالأئمة الأربعة ونحوهم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
( وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول ، التي يقال إنها ليلة المولد ، أو بعض ليالي رجب ، أو ثامن ذي الحجة ، أو أول جمعة من رجب ، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار ، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ، ولم يفعلوها ، والله سبحانه وتعالى أعلم )
وقال – أيضا – في – " اقتضاء الصراط المستقيم " : (( فصل . ومن المنكرات في هذا الباب : سائر الأعياد والمواسم المبتدعة ، فإنها من المنكرات المكروهات سواء بلغت الكراهة التحريم ، أو لم تبلغه ؛ وذلك أن أعياد أهل الكتاب والأعاجم نهي عنها ؛ لسببين :
أحدهما : أن فيها مشابهة للكفار .
والثاني : أنها من البدع . فما أحدث من المواسم والأعياد هو منكر ، وإن لم يكن فيها مشابهة لأهل الكتاب ؛ ))
وقد ذكر رحمه الله تعالى توجيه ذلك فقال : (( أن ذلك داخل في مسمى البدع والمحدثات ، فيدخل فيما رواه مسلم في صحيحه عن جابر – رضي الله عنهما – قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرّت عيناه ، وعلا صوته ، واشتد غضبه ، حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم ، ويقول : ؛" بعثت أنا والساعة كهاتين – ويقرن بين إصبعيه : السبابة والوسطى - ويقول :" أما بعد ، فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " وفي رواية للنسائي : " وكل ضلالة في النار " . ))
وبين رحمه الله تعالى أن الزمان ثلاثة أنواع ويدخل فيها بعض أعياد المكان والأفعال
أحدها : يوم لم تعظمه الشريعة الإسلامية أصلا ، ولم يكن له ذكر في السلف ، ولا جرى فيه ما يوجب تعظيمه ، مثل أول خميس من رجب ، وليلة تلك الجمعة التي تسمى الرغائب .
النوع الثاني : ما جرى فيه حادثة كما كان يجري في غيره ، من غير أن يوجب ذلك جعله موسما ، ولا كان السلف يعظمونه : كثامن عشر ذي الحجة الذي خطب النبي صلى الله عليه وسلم بغدير خم مرجعه من حجة الوداع ...
وكذلك ما يحدثه بعض الناس : إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام ، وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم ، والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع – من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدا مع اختلاف الناس في مولده ، فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضي له وعدم المانع فيه لو كان خيرا ، ولو كان خيرا محضا أو راجحا لكان السلف – رضي الله عنهم – أحق به منا ، فإن كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيما له منا ، وهم على الخير أحرص . وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره ، وإحياء سنته ظاهرا وباطنا ، ونشر ما بعث به ،والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان ، فإن هذه طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، والذين اتبعوهم بإحسان .
وأكثر هؤلاء الذين تجدهم حرّاصا على أمثال هذه البدع – مع ما لهم فيها من حسن القصد والاجتهاد – تجدهم فاترين في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عما أمروا بالنشاط فيه ، وإنما هم بمنزلة من يزخرف المسجد ولا يصلي فيه ، أو يصلي فيه قليلا ، وبمنزلة من يتخذ المسابيح والسجادات المزخرفة ، وأمثال هذه الزخارف الظاهرة التي تُشرع ، ويصحبها من الرياء والكبر والاشتغال عن المشروع بما يفسد حال صاحبها .
المراجع :
كتاب لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف لابن رجب الحنبلي
كتاب البدع الحولية لعبدالله بن عبدالعزيز التويجري
المصدر المفكرة الإسلامية
| |
| شهر ربيع الأول |
|
|
konpip(konvensyen islam pahang)2010 berjaya dijalankan dengan baiknya...tahniah buat krew yang terlibat..lutfi dan sahabat2...tak lupe kepada cetus aspirasi enterprise...mg usaha anda semua di terima Allah...ameen
lihat